مع ميلاد كل طفل، بيتولد حلم وأمل في حياة طيبة ومستقبل أفضل. لكن للأسف، آلاف الأسر بتتحرم من الحلم ده لما بتكتشف إن طفلها من ذوي متلازمة داون ، وبتعيش بداله خوف واضطراب وفقد.
قصتنا بدأت مع علياء أحمد وطفلتها صوفي. في اللحظة اللي الدكتور فيها قرر يواسي علياء بدل ما يهنّيها بمولد بنتها ، هي قررت إنها هتغيّر العالم عشان خاطر صوفي. ومن هنا، اتولدت فكرة “نُمكِّن” عشان تكون النور اللي بيساعد كل أسرة في رحلتها.
إحنا مؤمنين إن الاختلاف مش أسوار بتمنع أطفالنا من الحياة ، لكن هو فرصة عشان نكتشف هما فعلاً قادرين على إيه. “نُمكِّن” كانت اللحظة اللي اتحوّل فيها خوف أمّ لأمل ، أمل إنها تساعد كل مقدم رعاية في الرحلة دي بإنه يكون موجود بالكامل في حياة طفله. هدفنا الأساسي إن أي أب أو أم يحسوا إنهم مش لوحدهم ، وإن فيه شبكة دعم قوية مستعدة تقدم الإرشاد والمساعدة.
علياء والدة صوفي واحدة من آلاف اتعرضت لده في اللحظة اللي الدكتور فيها قرر إنه يواسيها بدل ما يهنّيها بمولدها، واللحظة دي قررت بدل ما تهيأ بنتها للعالم قررت أنه #صوفي_من_أجلها_يتغير_العالم
إتاحة المعرفة باللغة العربية والمسارات والعلوم والتجارب الشبيهة و الخرائط اللى ممكن تتحرك بيها الأسرة ومقدمي الرعاية من لحظة الميلاد واستقبال الطفل من ذوي متلازمة داون ييسر الطريق ..ودي واحدة من خطوات كتير محتاجها الأشخاص ذوي متلازمة داون وعائلاتهم ومقدمي الرعاية لهم.
«نمكن» اتولدت في اللحظة دي كحلم… والنهارده هي تغيير حقيقي على الأرض كنت بتمنى يكون حاضر لحظة ميلاد صوفي؛علشان تكون النور اللي يساعد في كل خطوة.
وزي ما لحظة واحدة ممكن تكون الفاصل في حياة طفلة ما بين إنها تعيش طول الوقت تحت ظل نقص الاتاحة ومشاعر العجز، أو إنها تكون مُمَكَّنة من الفرص المتاحة ليها وتسخير التكنولوجيا لمن اختصهم الله بالحكايا …فى اللحظة دي اتولدت «نمكن».
«نمكن» مش منصة توعوية، هي حلم إننا نقدر نُمَكِّن أطفالنا إنهم يعيشوا بكامل قدراتهم؛ نُمَكِّن هي وعد أنه في يوم هنشوف ولادنا بيتكلموا عن نفسهم بجدارة واستقلالية..
«نمكن» كانت اللحظة اللي اتحوَّل فيها خوف أمّ لأمل، أمل إنها تساعد كل مقدم رعاية في الرحلة دي بإنه يكون موجود بالكامل في حياة طفله..
إيمان بأن الاختلاف مش حواجز حوالين أطفالنا… مش أسوار بتمنعهم من الحياة تحت اسم الحماية، لكن فرصة إننا نتواضع ونكتشف هما فعلاً قادرين على إيه، ويكتسبوا حقٍّ مساوٍ للجميع في الحياة.
– علياء أحمد
علياء والدة صوفي واحدة من آلاف اتعرضت لده في اللحظة اللي الدكتور فيها قرر إنه يواسيها بدل ما يهنّيها بمولدها، واللحظة دي قررت بدل ما تهيأ بنتها للعالم قررت أنه #صوفي_من_أجلها_يتغير_العالم
إتاحة المعرفة باللغة العربية والمسارات والعلوم والتجارب الشبيهة و الخرائط اللى ممكن تتحرك بيها الأسرة ومقدمي الرعاية من لحظة الميلاد واستقبال الطفل من ذوي متلازمة داون ييسر الطريق ..ودي واحدة من خطوات كتير محتاجها الأشخاص ذوي متلازمة داون وعائلاتهم ومقدمي الرعاية لهم.
«نمكن» اتولدت في اللحظة دي كحلم… والنهارده هي تغيير حقيقي على الأرض كنت بتمنى يكون حاضر لحظة ميلاد صوفي؛علشان تكون النور اللي يساعد في كل خطوة.
وزي ما لحظة واحدة ممكن تكون الفاصل في حياة طفلة ما بين إنها تعيش طول الوقت تحت ظل نقص الاتاحة ومشاعر العجز، أو إنها تكون مُمَكَّنة من الفرص المتاحة ليها وتسخير التكنولوجيا لمن اختصهم الله بالحكايا …فى اللحظة دي اتولدت «نمكن».
«نمكن» مش منصة توعوية، هي حلم إننا نقدر نُمَكِّن أطفالنا إنهم يعيشوا بكامل قدراتهم؛ نُمَكِّن هي وعد أنه في يوم هنشوف ولادنا بيتكلموا عن نفسهم بجدارة واستقلالية..
«نمكن» كانت اللحظة اللي اتحوَّل فيها خوف أمّ لأمل، أمل إنها تساعد كل مقدم رعاية في الرحلة دي بإنه يكون موجود بالكامل في حياة طفله..
إيمان بأن الاختلاف مش حواجز حوالين أطفالنا… مش أسوار بتمنعهم من الحياة تحت اسم الحماية، لكن فرصة إننا نتواضع ونكتشف هما فعلاً قادرين على إيه، ويكتسبوا حقٍّ مساوٍ للجميع في الحياة.
– علياء أحمد